[ اطلب نغمة جوالك ] [ عدد مرات العرض 1064651 ] [ عدد النقرات 577 ][ اعلن هنا ] [ عدد مرات العرض 1081918 ] [ عدد النقرات 182 ]
[ اطلب توقيعك الخاص من هنا فرسان الاقصى ] [ عدد مرات العرض 857272 ] [ عدد النقرات 267 ][ اعلن هنا ] [ عدد مرات العرض 1016368 ] [ عدد النقرات 0 ]
[ مسابقة الاناشيد الأولى من نوعها ] [ عدد مرات العرض 646753 ] [ عدد النقرات 100 ][ بالقرآن نحيآ .:. لحفظ سورة الكهف.. شاركونآ ] [ عدد مرات العرض 1292539 ] [ عدد النقرات 132 ]



إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 19-02-2009, 08:12 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو احمد حمودة
 
الصورة الرمزية ابو احمد حمودة
 

 

 
إحصائية العضو
علم الدوله:









ابو احمد حمودة غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 0 / 372

النشاط 96 / 1729
المؤشر 90%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو احمد حمودة is on a distinguished road

 

 

New1 نبدة عن حياة الشهيد محمد مقحز ابن بيت لاهيا


محمد عبد الله مقحز


مجاهد قسامي


2006-11-13








القسام ـ خاص :

ما كان هذا الدين ليبلغ مشارق الأرض ومغاربها لولا أن الله قيض له أبطالاً ملأ اليقين قلوبهم وملك حب الله نفوسهم وهذب طلب الدار الآخرة شهواتهم حتى أصبحت موازينهم ربانية متعلقة بالله لا كموازين أكثر الخلق. ومن ثنايا الضيق والحرج في واقع شعب فلسطين المرابط يهيئ الله تعالى للأمة شباباً من أمثال "محمد مقحز" ليخطوا بدمائهم الزكية طريق النصر المؤزر نحو إعادة الطهر لأرضنا المباركة.



ميلاده ونشأته:



ولد شهيدنا المجاهد (محمد مقحز) في مدينة بيت لاهيا في شمال غزة في عام 1985م، وأطل بوجهه على هذه الدنيا، وليشرق نوره ليضيء سماء فلسطين.

كبر شهيدنا وترعرع في حضن مدينة بيت لاهيا الدافئ، وعاش بين جدران منازل البلدة بعد أن هجر أهله وأجداده قسرا وطردوا من ديارهم في قرية (بشيت) التي احتلتها قوات العدو الصهيوني النازية.

تربى شهيدنا محمد –رحمه الله- في كنف أسرة ملتزمة مشهود لها بالخير والصلاح بين أهل الحي وسكانه، رباه والده فيها على أخلاق الإسلام، وتعاليم القرآن الكريم، وأسقته أمه حليب حب الوطن والجهاد في سبيل الله عز وجل، فصار رجلا مذ كان طفلا، وليكبر شامخا قويا عزيزا.



مسيرته التعليمية

تلقى محمد –رحمه الله- تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدرسة بيت لاهيا الأساسية، ولم يستطع الانتقال لدراسة المرحلة الثانوية بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي كان يعيشها –رحمه الله-.

وخلال فترة دراسته في المرحلة الأساسية، كان محمد يتصف بالعديد من الأخلاق والصفات الحسنة العالية التي جعلته محبوبا لكل من عرفه، فهو الهادئ، المتواضع، رقيق القلب، لا يرضى بالظلم، كريم مع أصحابه لا يبخل عليهم بأي شيء برغم ما يعانيه من ظروف اقتصادية صعبة ومتردية جدا.

وفي الحي الذي كبر وترعرع فيه شهيدنا، كان محمد –رحمه الله- صاحب صدر كبير، يحنو على الجميع، وصاحب علاقة قوية مع جميع أهل الحي، الذين أحبوه لما وجدوا فيه من الصفات والأخلاق الحسنة، وكان لابتسامته الصافية الصادقة الحانية التي كانت يرسمها على شفتاه الأثر الكبير في كسبه لود وحب الجميع من حوله، وقد اعتبره أهل الحي (حارس الحي وحاميه) بعد أن قام بإلقاء القبض على العديد من اللصوص الذين كانوا يقومون بعمليات سرقة من أهل الحي، ولقد استغل حب الناس له في دعوتهم للالتزام وطاعة الله، وحثهم على الخير وحضهم على فعله، ونهيهم عن الشر، وتنفيرهم عن إتيانه، فكان مفتاحا للخير مغلاقا للشر.

التحاقه بصفوف حماس

نشأ شهيدنا محمد –رحمه الله- دون أمه التي توفيت منذ كان طفلا، وتولى تربيته من بعدها جدته، والتي كانت علاقة محمد معها علاقة قوية ، وكانت أيضا علاقته قوية متينة متميزة مع والده، حيث كان رحيما به عطوفا عليه بارا به، يسمع منه ويطيع أوامره، وينفذ له كل ما يطلبه منه، ولقد انضم شهيدنا محمد –رحمه الله- إلى صفوف القوة التنفيذية التي تم تشكليها لحماية المواطنين، وكان بهذا يساعد والده في الإنفاق على المنزل، وذلك بعد أن كان يعمل قبلها في أعمال البناء.



التحق شهيدنا المجاهد محمد مقحز –رحمه الله- في صفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- في عام 2003م ، وتلقى التربية الإسلامية القويمة في مسجد (سليم أبو مسلم) في بيت لاهيا، حيث كان مداوما فيه على كل الصلوات وخصوصا صلاة الفجر، وتلقى على يد دعاة ومشايخ الحركة والمسجد العديد من الدورات والدروس الدينية والدعوية، ليصبح بعدها واحدا من أبناء جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

شارك شهيدنا محمد –رحمه الله- إخوانه في المسجد في جميع نشاطاتهم، فلقد عمل ضمن اللجنة الدعوية، وعمل أيضا في لجنة العمل الجماهيري والتي كان فاعلا ونشيطا فيها، وكان محافظا مع إخوانه على قراءة وتلاوة القرآن الكريم في المسجد وحضور الدروس والمواعظ الدينية.

شارك شهيدنا محمد –رحمه الله- في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، بارا بذلك عهده وبيعته، وضاربا أروع الأمثلة في الولاء لدينه.



حياته الجهادية :



انضم شهيدنا المجاهد (محمد مقحز) –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام في أواخر عام 2003م، وذلك بعد أن قام بإرسال العديد من الرسائل وقام بإجراء اتصالات مكثفة بإخوانه في قيادة القسام يرجو منهم أن يتم اختياره وقبوله ضمن صفوف المجاهدين، وقد كان التجنيد في تلك الفترة صعبا جدا، بسبب صغر سن محمد وقلة عدة المجاهدين، لكن أمام الإصرار والإلحاح الذي أبداه شهيدنا محمد، وافقت قيادة القسام على طلبه، وتم قبوله وتجنيده في صفوف المجاهدين.

ما أن علم شهيدنا محمد –رحمه الله- بقبوله في صفوف القسام، حتى طار من شدة الفرح والسرور، وانطلق برفقة إخوانه المجاهدين، يذيقون العدو الموت والويل في كل الميادين، ويقفون في وجهه حصنا منيعا يصعب تخطيه، وبرغم قلة عددهم وعدتهم أمام ما يمتلكه عدوهم من عدد وعدة وسلاح متطورة جدا، إلا أنهم كانوا يحملون في صدورهم ما هو أعظم وأقوى من كل سلاح، كانوا يحملون عقيدة يقاتلون بها، وإيمانا رسخ في قلوبهم أن نصر الله لهم قريب، وأن الله معهم وسيمكنهم من عدوهم، ولذلك كانوا يتقدمون إلى ساحات الجهاد والقتال لا يخافون ولا يهابون شيئا، فإما نصر وتمكين، وإما شهادة وجنات نعيم.

أعماله الجهادية

وخلال فترة جهاده التي قضاها شهيدنا ضمن صفوف القسام، شارك محمد –رحمه الله- في العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :

· الرباط الدوري على حدود وثغور مدينة بيت لاهيا، يترصد عدوه المحتل، ويحمي شعبه من غدره.

· شارك في صد العديد من الاجتياحات التي كانت تستهدف مدينة بيت لاهيا، منذ عام 2003 حتى عام 2006م والذي استشهد فيه.

· شارك في نصب وإعداد العديد من العبوات التي كانت تستهدف الآليات والقوات الصهيونية.

· كان أحد الأبطال الأسود الذين خاضوا معركة (أيام الغضب القسامية)، والتي حاول فيها العدو الصهيوني اجتياح شمال غزة، الذي صمد في وجهه 17 يوما، اندحر بعدها العدو الغازي جارا أذيال الهزيمة والخزي والعار.

· خاض العديد من المواجهات مع القوات الصهيونية التي كانت تتسلل في المناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا، فيما يعرف (بالمناطق المحررة).



وخلال فترة جهاده التي قضاها محمد –رحمه الله- مع إخوانه المجاهدين، عرف شهيدنا بشجاعته وإقدامه في سبيل الله عز وجل، وكان صاحب بنية قوية فكان يخفف عن إخوانه ويحمل العبوات الثقيلة لمسافات طويلة.



قصة استشهاده :

ويأبي شمال غزة الصامد المجاهد إلا أن يكون له رصيد عظيم من المعارك الخالدة، فمن بعد أيام الغضب، ومن بعد وفاء الأحرار، تأتي (معركة أهل الجنة) التي خاضها أسود مدينة الصلاح، مدينة بيت حانون، ويزحف جنود القسام الأفذاذ من كل مناطق الشمال ليناصروا إخوانهم في مدينة بيت حانون.

ويخرج شهيدنا المجاهد محمد –رحمه الله- ممتشقا سلاحا، وحاملا عبوته، وينطلق من بيت لاهيا، متجها إلى أرض المعركة نصرة لإخوانه في بيت حانون، وفي يوم الاثنين الموافق 13/11/2006م كان محمد على موعد مع الشهادة في سبيل الله، على موعد مع تحقيق الأمنية التي لطالما تمناها وعمل وسعى كثيرا من أجلها.

حيث أنه عندما وصل شهيدنا محمد إلى منطقة المعركة، وبدأ بالاشتباك مع القوات الخاصة الصهيونية، أصيب إصابة بالغة الخطورة، الأمر الذي أدى إلى نقله إلى المستشفى، وبسبب ضعف الإمكانيات في مستشفيات قطاع غزة، وخطورة الإصابة، تم نقل محمد إلى (جمهورية مصر العربية) ليتلقى العلاج فيها، إلا أن قدر الله كان نافذا، فقد اشتاق الحبيب لحبيبه، وحانت ساعة اللقاء.

ومضى محمد –رحمه الله- إلى ربه شهيدا مضرجا بدمائه الطاهرة الزكية

وطارت روحه الوثابة لتحلق في جنان النعيم بإذن الله رب العالمين..





...نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا...

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 19-02-2009, 09:44 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابو احمد حمودة
 
الصورة الرمزية ابو احمد حمودة
 

 

 
إحصائية العضو
علم الدوله:









ابو احمد حمودة غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 0 / 372

النشاط 96 / 1729
المؤشر 90%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو احمد حمودة is on a distinguished road

 

 

افتراضي


نشأ في كنف وطاعة الرحمن



ساري خميس أبو سمرة


قائد ميداني


2008-06-01








خاص ـ القسام:
حُق للمجاهدين أن يكونوا من خيرة أبناء شعبنا ? وحُق لكتائب القسام بأن ترفع رأسها عاليا وهي تربي المجاهدين فيكونوا خير جند لخير أرض وحُق لأمهات المجاهدين أن يفرحن لأن أبنائهن هم سند الأمة ودرعها الواقي وحُق لعائلة أبو سمرة بأن تفخر بابنها المجاهد ساري أبو سمرة الذي ومنذ نعومة أظفاره ما بخل على الإسلام والمسلمين بوقته أو بجهده .
كم هي رائعة اللحظات التي نرى فيها أبناء الكتائب لا يبخلون على الإسلام بأي شيء ويقدمون ثم يقدمون فنرى منهم أحسن الأفعال وأحمدها كيف لا وهم الذين تربوا على العقيدة الإسلامية وتشربوا معاني الجهاد وأصبحوا طلاب شهادة لا طلاب حياة وترف وغيرها .

ميلاده ونشأته
ولد شهيدنا المجاهد (ساري أبو سمرة) في مدينة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة في 9/11/1982م من الحقبة الزمنية الماضية، ففرحت فلسطين كثيرا بميلاد هذا الفارس الجديد، وألقت بهمها وحالها في قلبه، وأخبرته بقصتها مع العدو الذي احتلها ودنس أرضها وطهرها، ففهم ساري –رحمه الله- برغم صغر سنه أن وطنه في حاجة لمن يحرره ويطهره من دنس الصهاينة الغاصبين، فكبر وهو يجهز نفسه ويعدها للمواجهة والقتال مع هذا العدو المحتل لأرضه ووطنه.
نشأ شهيدنا ساري –رحمه الله- في أحضان أسرة ملتزمة في مدينة بيت لاهيا يشهد لها أهل الحي بصلاحها، حيث رباه فيها والده مع بقية إخوته على تعاليم الدين الحنيف، وصقل في شخصيته الأخلاق الحسنة والصفات الإسلامية، أما أمه الحنون فقد أرضعته لبن العزة والكرامة، وأسقته حليب الجهاد وحب الشهادة، فكبر قويا يعشق الأرض ويحب الجهاد ويبحث عن الشهادة في سبيل الله.

تعليمه
تلقي ساري –رحمه لله- تعليمه الابتدائي في دولة ليبيا الشقيقة أثناء سفر أهله للخارج، وحينما عاد إلى أرض وطنه انتقل لدراسة المرحلة الإعدادية في مدرسة (بيت لاهيا)، ومنها انتقل لمدرسة (أحمد الشقيري) حيث أنهي فيها الثانوية العامة بنجاح وبمعدل(72%)، لينتقل بعد ذلك إلى الجامعة الإسلامية في مدينة غزة ويتخصص فيها في قسم (المحاسبة).
لقد كان شهيدنا ساري –رحمه الله- خلال هذه الرحلة التعليمية الطويلة يتصف بصفات عظيمة، ويتحلى بخصال سامية، حيث كان طالبا ذكيا، مؤدبا وهادئا يجيد فن الصمت أيما إجادة، فلا تراه يتكلم إلا فيما ينفع، الأمر الذي جعله محل احترام وحب وتقدير زملائه الطلاب والمدرسين أيضا، ويشهد له الكل بالخير والصلاح والأخلاق العالية.
ما من أحد عرف ساري –رحمه الله- أو التقي به ولو لمرة واحدة إلا أحبه، لما يجد فيه من الصفات التي لا يمتلكها الكثير من الشباب، حيث اشتهر شهيدنا بين أهل حيه وجيرانه بأدبه الجم وأخلاقه العالية ودعوته الناس إلى الخير والصلاح، ونهيهم عن المنكر والشر فكان –رحمه الله- حريصا كل الحرص على أن ينشر الخير بين الناس، ولا يبتغي من وراء هذا سوى مرضاة الله.

نشأ في كنف وطاعة الرحمن
أنشأ ساري –رحمه الله- لنفسه علاقة قوية متينة لا يجيد صنعها إلا من تربي في بيوت الله ونشأ في كنف وطاعة الرحمن، وفهم مقاصد آيات القرآن، حيث كان شديد البر بوالديه والطاعة لهما، حريصا كل الحرص على أن يري البسمة والسرور يغمرانهما، فتارة تراه يتنقل في البيت يساعد والدته في أمور ومشاغل المنزل دونما أدني كلل أو سأم، وتارة أخري تراه يقف في جانب والده في كل مشاغله وأعماله، يتعب لكي يريحه، ضاربا بهذا أروع مثال في الطاعة والبر بالوالدين بعد أن وضع نصب عينيه قول الله –عز وجل-" وبالوالدين إحسانا".
ما أن كبر شهيدنا –رحمه الله - وقوي عوده حتى توجه إلى بيوت العظماء، الذين يكونون في ضيافة الرحمن تعالى، اتجه بروحه وقلبه وكل كيانه إلى المسجد، وليصبح بعد هذا أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية - حماس- في المسجد، وليبدأ بتلقي دروس العلم على يد مشايخها ودعاتها حتى أصبح أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.
أنشأ ساري –رحمه الله- لنفسه العلاقات الأخوية المتينة مع شباب المسجد، الذين أحبوه وعشقوا الجلوس والحديث معه، لما لمسوا فيه ووجدوا عنده من صدق الكلام وعذب المقال وطيب القلب ونقاء الروح، فكان –رحمه الله- روح المسجد وحمامته التي ترفرف في كل مكان تداعب هذا وتحنو على ذاك.
شارك شهيدنا ساري –رحمه الله- في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، بارا بهذا عهده وبيعته، وضاربا أروع الأمثلة في الولاء لحركته.

حياته الجهادية
انضم شهيدنا ساري –رحمه الله- إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام في منتصف عام 2005م، وذلك بعد أن قام شهيدنا بالاتصال مع قيادة القسام، وأبدى لهم رغبته في الجهاد وأمنيته في قتال أعداء الله اليهود الغاصبين، وسهل الله له سبل الانضمام.
انطلق ساري –رحمه الله- بعد أن تم قبوله مجاهدا في صفوف القسام إلى ساحات الوغى والقتال، يسابق إخوانه أيهم يصل أولا وأيهم يقاتل العدو بشراسة أكثر، وأيهم يثخن في العدو الجراح، فخاض مع العدو العديد من المواجهات، ووقف برفقة إخوانه المجاهدين صخرة صلدة، وحصنا منيعا أمام مخططات وأهداف العدو الصهيوني، وبددوا أوهامه وشتتوا أحلامه وخططه.
لقد قاتل ساري –رحمه الله- قتال الأسود، وجاهد جهاد الأبطال، وكانت همته فوق الأحلام، يقدم إقدام من لا يهاب الموت، ويبحث عن الشهادة في كل الدروب والمواطن،وأثبت نفسه في ميدان القتال وفي كل الميادين التي يوضع بها، حتى تدرج في عمله الجهادي، فبعد أن كان جندي مجاهد أصبح أميرا على مجموعة من المجاهدين، ثم أصبح أميرا لفصيل كامل من مجاهدي القسام، وبعد أن أثبت نفسه، وأنه أهل لهذه الأمانة العظيمة التي حملها، كلفه إخوانه أن يكون مسئولا في وحدة إعداد وتجهيز الأنفاق.
وخلال فترة جهاده التي قضاها شهيدنا ضمن صفوف القسام، شارك ساري –رحمه الله- في العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :
• الرباط الدوري على ثغور شمال غزة.
• قام بإنجاز العديد من المهمات الخاصة التي كان يكلفه بها إخوانه.
• شارك وساهم في إعداد وتجهيز الأنفاق التي ستتحول إلى جحيم يحرق أعداء الله الصهاينة.
• شارك وقام بنصب وتجهيز العديد من العبوات التي كانت تستهدف الدبابات والآليات الصهيونية.
• شارك في صد الاجتياحات التي كانت تستهدف مدينة بيت لاهيا.
أكثر ما تميز به ساري –رحمه الله- عن بقية إخوانه المجاهدين سريته وكتمانه الشديدين، حيث كان –رحمه الله- شديد السرية، يخرج من بيته طوال الأسبوع ولا يعلم أحد من أهله أو أصدقائه أين يكون، ومن إحدى القصص والمواقف التي تدل على مدى سريته، أنه في واحدة من المرات التي كان يعد فيها الأنفاق انهار عليه النفق، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أخيه المجاهد (حامد الرحل)، وبقية هو قرابة الساعة تحت الأنقاض، والناس يحفرون عليهم، وهم يظنون أنه قد استشهد، وإذا به يخرج من تحت الأنقاض والرمال، وقد لف وجهه بقميصه الذي كان يرتديه حرصا منه أن لا يعرفه الناس.

قصة استشهاده
في يوم من أيام الله المباركات التي تتنزل فيها رحماته سبحانه وتعالى على عباده المجاهدين، حيث يصطفى منهم الذين اشتاقوا إليه وإلى لقائه، ويلحقهم بمن سبقهم من إخوانهم المجاهدين، تنزلت في هذا اليوم رحمته –سبحانه- على شهيدنا المجاهد ساري –رحمه الله- والذي كان يقوم بمهمة جهادية تدريبية، وشاءت مشيئة الله عز وجل أن يصاب ساري، وأن ينقل إلى المستشفي وليمكث فيه مدة أسبوع تقريبا، ثم يفارق هذه الدنيا الجيفة، إلى حيث آخرة السرور والراحة، بعد أن قضى حياته مجاهدا في سبيل الله، وليلحق بركب إخوانه الشهداء الذين والذين كانوا من أشد وأقرب الناس إلى قلبه وهم الشهيدين المجاهدين قائدة مجدى حمودة (محمود حمودة، وحامد الرحل) والذين كانا زميلاه ورفيقاه في درب الجهاد والمقاومة.
ونال ساري –رحمه الله- ما تمنى، نال الشهادة في سبيل الله، بعد أن قدم ماله ونفسه ووقته في سبيل الله..

... نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ...
...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله..

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 07:07 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ابو احمد حمودة
 
الصورة الرمزية ابو احمد حمودة
 

 

 
إحصائية العضو
علم الدوله:









ابو احمد حمودة غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 0 / 372

النشاط 96 / 1729
المؤشر 90%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو احمد حمودة is on a distinguished road

 

 

افتراضي


...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله..

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 08:15 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية أحمد الحسن
 

 

 
إحصائية العضو
علم الدوله:









أحمد الحسن غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 43 / 431

النشاط 128 / 2291
المؤشر 26%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أحمد الحسن is on a distinguished road

 

 

افتراضي


رحم الله شهدائنا الابطال

واسكنهم الفردوس الاعلى

بارك الله فيك اخى الكريم

على المجهود المتواصل

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 09:22 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مشرف عام
 
الصورة الرمزية حلا عمر
 

 

 
إحصائية العضو










حلا عمر غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 1125 / 1608

النشاط 1965 / 9018
المؤشر 60%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
حلا عمر is on a distinguished road

 

 

افتراضي


بارك الله فيك أخي

ابو أحمد حمودة

::::

رحم الله الشهداء الأبطال

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 24-02-2009, 07:11 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 
إحصائية العضو
علم الدوله:









ابن القسام1 غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 0 / 87

النشاط 11 / 392
المؤشر 50%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابن القسام1 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


رحم الله الشهيد محمد مقحز ابن بيت لاهيا

 

 

التوقيع

ابن قسام بيت لاهيا الصمود

   

رد مع اقتباس
قديم 27-02-2009, 07:31 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مشرف عام
 
الصورة الرمزية قطرة ندى
 

 

 
إحصائية العضو











قطرة ندى غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 630 / 1261

النشاط 1653 / 10990
المؤشر 46%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
قطرة ندى is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الله يرحمه ويسكنه الفردوس الاعلى

نحتسبه عند الله شهيداا

بارك الله فيكم جميعااا

اطيب امنياتي

 

 

التوقيع




تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
صياما مقبولا وافطارا شهيا

   

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2009, 01:24 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 
إحصائية العضو
علم الدوله:









ابو مجدى حمودة غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي
 


الحياة 0 / 129

النشاط 18 / 603
المؤشر 19%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو مجدى حمودة is on a distinguished road

 

 

افتراضي


مشكور اخي ابواحمد


رحمه الله

 

 

التوقيع


الشهيد القائد : مجدي عادل حمودة*ابو عبيدة *

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
نبدة عن حياة الشهيد مجدى حمودة ابو مجدى حمودة ~¤¦¦§¦¦¤~ منتدى الأسرى والشهداء ~¤¦¦§¦¦¤~ 15 05-03-2009 06:45 PM
نبدة عن حياة الشهيد احمد عفيف ابو المعزة ابو احمد حمودة ~¤¦¦§¦¦¤~ منتدى الأسرى والشهداء ~¤¦¦§¦¦¤~ 6 04-03-2009 08:24 PM
نبدة عن حياة الشهيد سارى اابو سمرة ابن بيت لاهيا ابو احمد حمودة ~¤¦¦§¦¦¤~ منتدى الأسرى والشهداء ~¤¦¦§¦¦¤~ 4 04-03-2009 02:43 PM
نبدة عن حياة الشهيد بكر مصطفى حمودة ابو احمد حمودة ~¤¦¦§¦¦¤~ منتدى الأسرى والشهداء ~¤¦¦§¦¦¤~ 10 28-02-2009 10:57 AM
نبدة عن حياة الشهيد محمداكرم معروف ابو احمد حمودة ~¤¦¦§¦¦¤~ منتدى الأسرى والشهداء ~¤¦¦§¦¦¤~ 3 24-02-2009 07:13 PM


الساعة الآن 12:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

... جميع الحقوق محفوظه لشبكه و منتديات فرسان الأقصى ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي اداره منتديات فرسان الأقصى بــتــاتــاً ..


[حجم الصفحة الأصلي: 176.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 154.18 كيلو بايت... تم توفير 22.12 كيلو بايت...بمعدل (12.55%)]
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62